الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال
طيف الخيال للمرتضى 58
رسائل طيف الخيال في الجد والهزل
تأوّب صحبتي وهم هجود * خيال طارق من أمّ حصن ألم ترها إليك اليوم جاءت * بملء العين من كرم وحسن والناس يستحسنون قديما لمالك ابن أسماء ، « 1 » وقد رويت لغيره ، قوله :
--> - ذكر الأجمعي عن حماد أنه قال : أظرف الناس : النمر بن ربيعة بن النمر وهو القائل : أهيم بدعد ما حييت فإن مت * أوكل بدعد من يهيم بها بعدي ومما يتمثل به من شعره قوله : ومتى تصبك خصاصة فارجو الغنى * وإلى الذي يهب الرغائب فارغب وقوله : فإن ابن أخت القوم مصغى إناؤه * إذا لم يزاحم خاله بأبي جلد ( 1 ) هو : مالك ابن أسماء بن خارجة الفزاري جاءت ترجمته في عدة مصادر منها : أشعر والشعراء ( 666 ) ، الأغاني ( 16 / 41 ) ، معجم المرزباني ( 266 ) ، سمط اللآلي ( 15 ) ، تاريخ الإسلام ( 4 / 188 ) ، لسان الميزان ( 5 / 2 ) ، سير أعلام النبلاء ( 4 / 357 ) وقال : من فحول الشعراء ، له وقادة على عبد الملك بن مروان ، وكان عاملا على الحيرة للحجاج ، وكان جميلا وسيما ومن شعره : ربما قد لقيت أمس كئيبا * أقطع الليل عبرة ونحيبا أيها المشفق الملح حذارا * إن للموت طالبا ورقيبا وذكره ابن حبيب في كتابه كنى الشعراء ، ومن غلبت كنيته على اسمه بتحقيقي ملحق بكتاب أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام . برقم ( 169 ) وعلقت عليه بقولي : هو : مالك ابن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر أبو الحسن الفزاري الشاعر الغطفاني ، قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء ( ص 182 ) : كان آباؤه سادة عطفان ، وكان مالك شاعرا غزلا طريفا وهو القائل : وحديث ألذه وهو مما * يشتهي السامعون يوزن وزنا منطق عاقل ويلحن أحيانا * وأحلى الحديث ما كان لحنا الأبيات . . . وكان أخوه عيينة هوي جارية لأخته هند بنت أسماء ، فاستعان بأخيه مالك فقال مالك : أعيين هلا إذ كلفت بها * كنت استعنت بفارغ العقل أأتيت ترجو الغيث من قبلي * والمستغاث إليه في شغل